ISSN:2149-9225
Giriş Yap Üye Ol

اسم المقال: الشراكة الأورومتوسطية وعلاقاتها مع آثار التجارة الخارجية والتنمية في الجزائر


تشكل إتفاقيات التكامل الإقتصادي الإقليمي في إطار الشراكة الإقتصادية إحدى أهم سمات الإقتصاد العالمي المعاصر، نظرا لأهميتها في إعادة هيكلة النظام الإقتصادي الدولي بما يتوافق مع متطلبات النمط الإقليمي الجديد ، ويعد الإتحاد الأوروبي أحد أهم هذه النماذج على المستوى العالمي . وعلى هذا الأساس فقد تأسست النواة الأولى لسياسة الإتحاد الأوروبي في منطقة حوض المتوسط، نظرا لوجود مصالح متبادلة بين ضفتي المتوسط على أكثر من صعيد، لتتطور فيما بعد وفق مقاربة جديدة تعرف ﺑ" الشراكة الأورومتوسطية"، والتي تجسدت من خلال قيام الدول النامية بصفة عامة والجزائر بصفة خاصة بعقد إتفاقيات إقليمية تربطها بالدول المتقدمة والإقتصادات الصناعية الكبرى رغم تباعدها الجغرافي وتباين مستويات التنمية فيها. وفي هذا الإطار فقد كان الهدف الرئيسي للإتحاد الأوروبي هو تحريك الإقتصادات المتوسطية ومساعدتها على تحقيق التنمية الإقتصادية بإعتبارها وسيلة لزيادة حجم التجارة الخارجية وجذب الإستثمارات الأجنبية المباشرة ونقل التكنولوجياو تحويل خبرة الشريك المتقدم إلى الطرف المتخلف، لتستفيذ بذلك دول الجنوب من التطور الحاصل في الدول المتقدمة على الضفة الشمالية، ولهذا أصبحت أغلب الدول أعضاء في الترتيبات التكاملية الإقليمية. وقد تم التوصل إلى أن إمكانية الإستفادة من الفرص التي يوفرها هذا التوجه نحو الشراكة يبقى مرهونا بمدى قدرة الاقتصادات على التكيف مع تيار الانفتاح والتحرير التجاري ومحاولة الاندماج في الاقتصاد العالمي .


Anahtar Kelimeler


الشراكة الأورومتوسطية ، التنمية الإقتصادية، التجارة الخارجية، الجزائر، الإقليمية.

Yazar: Widad SAYAH -
Sayfa Sayısı: 339-356
DOI: http://dx.doi.org/10.18020/kesit.1617
Tam Metin:
Kesit Akademi
E-Mail Aboneliği

E-Bülten'e abone olarak güncel haberlerin mailinize gelmesini sağlayabilirsiniz

© Copyright Asos Eğitim Bilişim Danışmanlık / Akademik İletişim . Tüm Hakları Saklıdır.