اسم المقال: الشراكة الأورومتوسطية وعلاقاتها مع آثار التجارة الخارجية والتنمية في الجزائر

Author:

Number of pages: 339-356
Year-Number: 2019-18

Abstract

تشكل إتفاقيات التكامل الإقتصادي الإقليمي في إطار الشراكة الإقتصادية إحدى أهم سمات الإقتصاد العالمي المعاصر، نظرا لأهميتها في إعادة هيكلة النظام الإقتصادي الدولي بما يتوافق مع متطلبات النمط الإقليمي الجديد ، ويعد الإتحاد الأوروبي أحد أهم هذه النماذج على المستوى العالمي . وعلى هذا الأساس فقد تأسست النواة الأولى لسياسة الإتحاد الأوروبي في منطقة حوض المتوسط، نظرا لوجود مصالح متبادلة بين ضفتي المتوسط على أكثر من صعيد، لتتطور فيما بعد وفق مقاربة جديدة تعرف ﺑ" الشراكة الأورومتوسطية"، والتي تجسدت من خلال قيام الدول النامية بصفة عامة والجزائر بصفة خاصة بعقد إتفاقيات إقليمية تربطها بالدول المتقدمة والإقتصادات الصناعية الكبرى رغم تباعدها الجغرافي وتباين مستويات التنمية فيها. وفي هذا الإطار فقد كان الهدف الرئيسي للإتحاد الأوروبي هو تحريك الإقتصادات المتوسطية ومساعدتها على تحقيق التنمية الإقتصادية بإعتبارها وسيلة لزيادة حجم التجارة الخارجية وجذب الإستثمارات الأجنبية المباشرة ونقل التكنولوجياو تحويل خبرة الشريك المتقدم إلى الطرف المتخلف، لتستفيذ بذلك دول الجنوب من التطور الحاصل في الدول المتقدمة على الضفة الشمالية، ولهذا أصبحت أغلب الدول أعضاء في الترتيبات التكاملية الإقليمية. وقد تم التوصل إلى أن إمكانية الإستفادة من الفرص التي يوفرها هذا التوجه نحو الشراكة يبقى مرهونا بمدى قدرة الاقتصادات على التكيف مع تيار الانفتاح والتحرير التجاري ومحاولة الاندماج في الاقتصاد العالمي .

Keywords

Abstract

The regional economic integration agreements within the framework of the economic partnership ara one of the most important features of the modern global economy , given their importance in restructuring the international economic system in accordance with the requirements of the new regional pattern, the European Union is one of the most important models in the world. On this basis, the first nucleus of EU policy was established in the Mediterranean region, as there are mutual interests between the two shores of the Mediterranean on more than one level, to develop later on according to a new approach known as the Euro- Mediterranean partnership , in particular the holding of regional agreements linking them with developed countries and major indusstrial economies, despite their geographic distance and different levels of development . In this context, the main objective of the EU was to move the Mediterranean economiies and assist them in achieving economic development as a means of increasing the volume of foreign trade, attracting foreign direct investment, transfer of technology and transforming the experience of the advanced partner to the backward side, benefiting the countries of the south from the development in advanced countries on the northern bank, and therefore most states became members of regional integration arrangements . It has been concluded that the potential for benefiting from the opportunities offered by this partnership orientation remains dependent on the extent to which economies can adapt to the trend of openness and trade liberalization and the attempt to integrate into the global economy.

Keywords